السيد مصطفى الخميني

436

تفسير القرآن الكريم

المعاني والبلاغة وهنا جهات : الجهة الأولى في كيفية استفادة حصر المالكية وقصر الملكية على حضرته تعالى وتقدس فربما يشكل ذلك لعدم سبب له ، لانتفاء جميع آلاته ومقتضياته اللغوية والأدبية ، ضرورة أن قولنا : زيد مالك هذه الدار ، لا ينافي مالكية الآخر إذا كان المراد من الملك الأولوية والسلطنة ، كما في ولاية الأب والجد عرضا على الصغير . فإذا وصف نفسه تعالى برب العالمين ، يستفاد الحصر من عموم " العالمين " ومن إطلاق الربوبية ، بخلاف * ( مالك يوم الدين ) * ، فإنه تعالى مسيطر على يوم الدين ، ولا ينافيه مسيطرية الآخر عليه . اللهم إلا أن يقال : إن يوم الدين هو يوم محاسبة جميع الموجودات ، من المجردات والماديات ، فإذا كان مثل الرسول الأعظم الإلهي مورد